لا يزال مصير رجل أعمال إسباني من بلدة روكافورت بإقليم فالنسيا مجهولاً، بعدما أفادت تقارير إعلامية باختفائه في مدينة بوبو ديولاسو جنوب غربي بوركينا فاسو، وسط رواية أمنية تتحدث عن اختطافه، دون تأكيد رسمي منشور يوضح ملابسات القضية.
ونقلت قناة «À Punt» الإسبانية، في تقرير نشرته يوم 8 سبتمبر/أيلول، عن وكالة «إفي» أن مصدراً أمنياً بوركينابياً أكد إبلاغ السلطات باختطاف مواطن إسباني يوم 4 سبتمبر، ونسب العملية إلى جماعة إرهابية لم يسمّها.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن قوات الأمن تعمل على جمع المعلومات اللازمة لتحديد مكانه والعمل على تحريره. ولم يقدم تفاصيل عن ظروف الاختطاف أو الموقع الذي وقع فيه.
وفي تفاصيل أحدث، أورد موقع «Afriquinfos»، في 17 سبتمبر/أيلول، أن المفقود يعمل في قطاع الزراعة الغذائية، ولا سيما زراعة المانجو وتحويلها وتطوير أنشطة التصدير، وأن شهادات أشارت إلى مشاهدته يوم 4 سبتمبر في وسط بوبو ديولاسو. وتظل هذه التفاصيل منسوبة إلى التغطية الإعلامية، دون تأكيد رسمي مستقل.
وكانت «À Punt» قد ذكرت، استناداً إلى معلومات من محيط الأسرة، أن آخر اتصال عائلي معه يعود إلى 27 أغسطس/آب، بعد حضوره احتفالات بلدته الإسبانية يوم 22 من الشهر نفسه. وطلبت الأسرة الحفاظ على سرية هويته والتحفظ على تفاصيل القضية خشية التأثير في التحقيقات.
ولم يتسن الحصول على بيان رسمي منشور يحدد الجهة المسؤولة عن اختفائه أو مكان وجوده وحالته. كما أن الروايات المتعلقة بآخر اتصال مع أسرته وآخر مشاهدة ميدانية له تظل بحاجة إلى توضيح لاستكمال التسلسل الزمني للقضية.





