أعلنت وزارة الوظيفة العامة والعمل والتشغيل في النيجر اختيار 500 شاب للاستفادة من برنامج للتكوين في التخصصات الأساسية، في إطار التعاون الثنائي مع الجزائر، وسط ترحيب سياسي بأهمية المبادرة في تأهيل الشباب وتعزيز فرصهم المهنية.
وقالت الوزارة، في بيان مؤرخ في 4 سبتمبر/أيلول 2026، إن قوائم المقبولين متاحة لدى فروع الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل في أقاليم البلاد الثمانية، داعية المختارين إلى استكمال إجراءات وثائق السفر.
وحدد البيان، الموقع من الوزيرة عائشة عبد الله توندي، ظهر الاثنين 7 سبتمبر/أيلول موعدا أقصى لإيداع نسخ جوازات السفر لدى فروع الوكالة بالنسبة إلى الحاصلين عليها. كما دعا من لا يملكون جوازات إلى الحضور صباح اليوم نفسه إلى إدارة مراقبة التراب في نيامي، مصحوبين بالوثائق المطلوبة لاستخراجها.
ولم يتضمن البيان تفاصيل بشأن مدة التكوين أو موعد سفر المستفيدين.
وفي تعليقه على المبادرة، قال السياسي النيجري عمر الأنصاري، أحد مؤسسي حزب التجديد الديمقراطي والجمهوري، في تصريحات نشرها على حسابه، إن البرنامج يمثل «فرصة تكوينية للشباب النيجري، واستثمارا حقيقيا في الموارد البشرية الوطنية».
وأضاف أنه يشكل خطوة عملية لتمكين الشباب من اكتساب كفاءات مهنية تؤهلهم للمساهمة في بناء اقتصاد وطني منتج ومستدام، معتبرا أن «التنمية الحقيقية تبدأ من تكوين الكوادر الشابة».
وربط الأنصاري بين توفير الفرص المهنية ومواجهة الهشاشة الاجتماعية، قائلا: «إن مثل هذه البرامج تعد أقوى سلاح وقائي ضد البطالة والتطرف، لأنها تمنح الشباب أملا وفرصا حقيقية بدل اليأس».
وأشاد بالتعاون مع الجزائر، معتبرا أن مبادرات التكوين والتنمية تقدم دعما ملموسا لاستقرار منطقة الساحل. كما دعا المستفيدين إلى الالتزام بالمواعيد والإجراءات المحددة، والاستفادة من البرنامج بما يتيح لهم توظيف المهارات المكتسبة عند العودة إلى بلادهم.
ورأى الأنصاري أن توسيع الشراكة بين النيجر والجزائر في مجالات التكوين والتشغيل والطاقة والتنمية الحدودية يخدم مصالح الشعبين، ويسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا للمنطقة.





