قالت مصادر ميدانية إن رتلاً للجيش المالي تعرض، اليوم الخميس، لكمين أثناء توجهه إلى مدينة أنفيف في محاولة لفك الحصار المفروض عليها، مشيرة إلى أن جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين ركزتا منذ صباح اليوم على منع التعزيزات العسكرية من الوصول إلى المدينة.
وبحسب المصادر، اضطر الرتل إلى التراجع بعد احتراق ثلاث مدرعات وعدد من المركبات العسكرية، مضيفة أن صوراً متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر الآليات المدمرة. ولم تتمكن الجزيرة من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الصور.
وتتعارض هذه الرواية مع بيان الجيش المالي، الذي نفى تعرض الرتل لخسائر، بينما تؤكد المصادر الميدانية أن التعزيزات لم تتمكن من الوصول إلى أنفيف.
وفي تطور متصل، أفاد مصدر آخر بأن سيارتين تقلان عدداً من الجرحى غادرتا مدينة أنفيف خلال انشغال مقاتلي جبهة تحرير أزواد بالاشتباكات مع رتل التعزيزات. وأضاف المصدر أن قائد القوات الروسية التابعة لـ”فيلق أفريقيا” في مالي كان يقود إحدى السيارتين.
وأشار المصدر إلى تضارب الروايات بشأن مصير الموكب، إذ تفيد إحدى الروايات بأنه تمكن من الوصول إلى رتل التعزيزات برفقة الجرحى، فيما تشير رواية أخرى إلى أنه لم يتمكن من اختراق خطوط القتال واضطر إلى العودة إلى المعسكر الروسي في أنفيف.
من جهة أخرى، قالت المصادر إن طائرات تابعة للجيش المالي والقوات الروسية شنت غارات على مواقع لجبهة تحرير أزواد في محيط أنفيف، في حين نفت الجبهة وقوع أي خسائر بشرية في صفوفها جراء تلك الغارات.
ولم يتسن الحصول على تعليق إضافي من الجيش المالي بشأن هذه الروايات، كما لم تتمكن الجزيرة من التحقق بشكل مستقل من مجريات المعارك، في ظل استمرار الاشتباكات وصعوبة الوصول إلى مناطق القتال.





