أعلنت الحكومة المالية أن مالي والجزائر اتفقتا على إعادة فتح مجاليهما الجويين أمام الطيران المدني والعسكري، وإعادة السفراء إلى البلدين، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط العلاقات الثنائية بعد أشهر من التوتر.
وجاء في بيان صادر عن الحكومة الانتقالية في مالي، الجمعة، أن الرئيس الانتقالي العقيد عاصمي غويتا أجرى مباحثات مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على إعادة السفراء إلى كل من باماكو والجزائر العاصمة، إلى جانب إعادة فتح المجالين الجويين أمام الطائرات المدنية والعسكرية التابعة للبلدين.
وأوضح البيان أن القرار يأتي في إطار إعادة العلاقات بين البلدين في مناخ يقوم على “الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية ووحدة الأراضي”.
وكانت الجزائر قد أغلقت مجالها الجوي أمام الطيران المالي في أبريل/نيسان 2025، على خلفية تصاعد التوترات الدبلوماسية بين البلدين.





