أُعلن في بنين فوز وزير الاقتصاد والمالية روموالد واداغني في الانتخابات الرئاسية، بعد حصوله على أغلبية ساحقة وفق النتائج الأولية التي نشرتها اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة.
وجاء الإعلان عقب الاقتراع الذي جرى على مستوى البلاد، ليضع واداغني في موقع الرئيس المقبل خلفًا للرئيس المنتهية ولايته باتريس تالون، الذي يستكمل ولايته الثانية وفق الدستور.
وأظهرت النتائج، بعد فرز أكثر من 90% من الأصوات، حصول واداغني على 94.05% من الأصوات، مقابل 5.95% لمنافسه الرئيسي بول هونكبي.
ووصف رئيس اللجنة الانتخابية النتيجة بأنها حاسمة وغير قابلة للتغيير حسابيًا، في انتظار المصادقة النهائية من المحكمة الدستورية، فيما بلغت نسبة المشاركة 58.75%.
ويُنظر إلى فوز واداغني، البالغ من العمر 49 عامًا، على أنه امتداد لنهج السلطة الحالية، خاصة أنه لعب دورًا محوريًا في صياغة الإصلاحات الاقتصادية منذ عام 2016.
وخلال حملته الانتخابية، طرح رؤية تقوم على تنويع الاقتصاد، مع التركيز على التصنيع والتحول الرقمي وتعزيز التكامل الإقليمي في غرب إفريقيا.
ورغم الإنجازات الاقتصادية والبنية التحتية التي تحققت خلال حكم تالون، تواجه الإدارة الجديدة تحديات متعددة، من بينها تصاعد التهديدات الأمنية في الشمال، والانتقادات المتعلقة بتضييق المجال السياسي، إضافة إلى استمرار التفاوت الاقتصادي.
ومن المتوقع أن يتولى واداغني منصبه لولاية تمتد سبع سنوات، على أن تُجرى الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2033، بعد استكمال الإجراءات الدستورية اللازمة للمصادقة على النتائج.





