ارتفعت حصيلة القتلى إلى أكثر من 70 شخصاً جراء هجوم عنيف نفذته جماعة مسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في تصعيد جديد يعكس تدهور الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.
ووقع الهجوم في قرية بافواكوا بإقليم إيتوري، حيث استهدف مسلحون مدنيين باستخدام أسلحة نارية وأدوات حادة، في هجوم مباغت خلف دماراً واسعاً.
وأشارت تقارير أولية إلى سقوط عشرات القتلى، قبل أن ترتفع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث، في حين وصف ناجون الهجوم بأنه منسق وعنيف واستهدف السكان بشكل مباشر.
كما أفادت مصادر إنسانية بوقوع عمليات اختطاف واسعة، حيث تم اقتياد عدد من السكان خلال الهجوم، ضمن موجة خطف مستمرة في المنطقة منذ أسابيع.
وأدى الهجوم إلى إحراق عشرات المنازل وتدمير مركبات، إضافة إلى نهب مخازن غذائية وصيدليات، ما فاقم الأوضاع الإنسانية الهشة أصلاً.
واتهم الجيش جماعة القوات الديمقراطية المتحالفة بالوقوف وراء الهجوم، مشيراً إلى أنه يأتي في سياق هجمات انتقامية تستهدف المدنيين بدلاً من مواجهة القوات العسكرية.
وتشهد المنطقة عمليات عسكرية مشتركة بين القوات الكونغولية والأوغندية، إلا أن الجماعات المسلحة تواصل توسيع نشاطها واستهداف القرى النائية.
وحذرت الأمم المتحدة من تدهور سريع في الوضع الأمني، مشيرة إلى توقف عدد من المرافق الصحية عن العمل، ما حرم عشرات الآلاف من الخدمات الطبية الأساسية.
وتعد الجماعة المسلحة من أخطر التنظيمات في شرق البلاد، حيث ارتبطت بتنظيمات متشددة وتوسعت عملياتها خلال السنوات الأخيرة.
ويعكس الهجوم الأخير استمرار حالة عدم الاستقرار في شرق الكونغو، حيث يواجه المدنيون مخاطر القتل والنزوح في ظل ضعف السيطرة الأمنية.
ولا تزال عمليات البحث مستمرة، فيما لم تعلن السلطات حصيلة نهائية للضحايا حتى الآن.





