قُتل أربعة أطفال في هجوم صادم استهدف روضة أطفال في العاصمة الأوغندية كمبالا، في حادثة نادرة أثارت صدمة واسعة ودعوات لتعزيز إجراءات الأمن في المؤسسات التعليمية.
وأكدت الشرطة أن الضحايا جميعهم من الأطفال الصغار، فيما باشرت السلطات تحقيقاً لتحديد ملابسات الهجوم ودوافعه.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المشتبه به تمكن من دخول المدرسة عبر خداع العاملين، بعد أن تظاهر بأنه أحد أولياء الأمور، قبل أن يتحرك داخل المبنى ويغلق البوابة من الداخل.
وبحسب إفادات شهود، نفذ المهاجم اعتداءه باستخدام أداة حادة داخل حرم المدرسة، في مشهد أثار حالة من الذعر بين العاملين والسكان.
وأعلنت الشرطة اعتقال المشتبه به في موقع الحادث، مؤكدة أنه قيد الاحتجاز ويخضع للاستجواب.
وفي أعقاب الهجوم، تجمع عدد من السكان الغاضبين في محاولة للاعتداء على المشتبه به، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتطلق أعيرة تحذيرية لتفريق الحشد وتأمين نقله.
وتواصل فرق التحقيق عملها في موقع الحادث، حيث يتم جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود، فيما لم يتم حتى الآن تحديد الدافع وراء الجريمة.
وتعد هذه الحادثة من الوقائع النادرة في كمبالا، ما يزيد من خطورتها وتأثيرها على الرأي العام.
وأثارت الواقعة مخاوف بشأن إجراءات الحماية داخل دور الحضانة، مع تصاعد الدعوات لتعزيز الرقابة على الدخول وتشديد سياسات السلامة.
ومن المتوقع أن تصدر السلطات تقريراً مفصلاً مع تقدم التحقيقات، في وقت يترقب فيه المجتمع توضيحات حول أسباب هذا الهجوم المأساوي.





