أعلنت السلطات في بوروندي مقتل 13 مدنياً وإصابة العشرات إثر سلسلة انفجارات عنيفة داخل معسكر عسكري في العاصمة الاقتصادية بوجمبورا، في حادث وصفته الحكومة بأنه ناجم عن خلل كهربائي.
ووقع الانفجار داخل مستودع للذخيرة في منطقة موساغا، حيث أدى تماس كهربائي إلى اندلاع حريق تسبب في انفجارات متتالية استمرت لساعات، ودمرت كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد العسكري.
وامتدت آثار الانفجارات إلى الأحياء المجاورة، حيث تطايرت المقذوفات إلى مناطق سكنية مكتظة، ما أدى إلى حالة من الذعر وسقوط ضحايا مدنيين.
وأفادت الحصيلة الرسمية بمقتل 13 شخصاً وإصابة 57 آخرين، معظمهم من المدنيين، فيما أشارت مصادر محلية إلى أن بعض الضحايا كانوا من نزلاء سجن قريب من موقع الانفجار.
كما تسببت الانفجارات في أضرار واسعة بالمنازل والبنية التحتية، مع احتراق عدد من المباني وتحطم نوافذ في مناطق بعيدة نسبياً عن موقع الحادث.
ودفعت السلطات بفرق الطوارئ والهلال الأحمر لنقل المصابين وتقديم المساعدة للسكان المتضررين، في وقت تعمل فيه فرق مختصة على تأمين المنطقة من الذخائر غير المنفجرة.
وأكد الرئيس أن الحادث عرضي وليس نتيجة هجوم، داعياً المواطنين إلى الهدوء، فيما شددت الحكومة على ضرورة توخي الحذر وعدم لمس أي أجسام مشبوهة.
وأثارت الحادثة مخاوف متزايدة بشأن سلامة منشآت تخزين الأسلحة القريبة من المناطق السكنية، خاصة في ظل ما وصفه مراقبون بضعف إجراءات السلامة أو تقادم البنية التحتية.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الملابسات الكاملة للحادث، وسط مطالب بتعزيز إجراءات السلامة ومنع تكرار مثل هذه الكوارث.





