شارك وفد من الجالية الليبية في تركيا برئاسة الدكتور زياد هاشم في مائدة إفطار رمضانية أقيمت في المجمع الرئاسي التركي بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان وعدد من المسؤولين الأتراك وممثلي الجاليات المقيمة في البلاد.
وضم الوفد الليبي عدداً من أعضاء الجالية ورجال الأعمال ووجهائها، حيث لبى دعوة رسمية خاصة للمشاركة في الإفطار الذي نظمته منصة الإرادة الوطنية التركية، في مناسبة جمعت ممثلين عن جاليات متعددة إلى جانب شخصيات رسمية.
وعلى هامش المناسبة، أجرى وفد الجالية الليبية عدداً من اللقاءات الجانبية مع مسؤولين في الدولة التركية، بحضور بلال أردوغان نجل الرئيس التركي، حيث تناولت اللقاءات قضايا تتعلق بالجاليات المقيمة في تركيا وسبل تعزيز التواصل والتعاون.
وفي كلمته خلال مائدة الإفطار، رحب الرئيس رجب طيب أردوغان بالحضور في أجواء شهر رمضان المبارك، داعياً الله أن يتقبل الصيام والصدقات وأن يعم الخير والبركة على عائلات الجميع، مؤكداً أن رمضان يمثل شهراً للسلام والتكافل والتراحم والأخوة بين الشعوب.
وتطرق الرئيس التركي إلى أوضاع المسلمين في عدد من مناطق العالم، مشيراً إلى ما تعانيه شعوب في غزة وفلسطين والصومال واليمن وسوريا، معتبراً أن ما يحدث في هذه المناطق يثير القلق والحزن لدى الأمة الإسلامية.
كما أشاد بدور مؤسسات المجتمع المدني في تركيا، مؤكداً أنها أصبحت أكثر قوة وتأثيراً وتشكل ركيزة مهمة في دعم مؤسسات الدولة وترسيخ قيم التضامن داخل المجتمع.
وفي ختام كلمته، عبر أردوغان عن شكره للحضور على مشاركتهم مائدة الإفطار الرمضانية، مشيراً إلى رمزية الاجتماع حول مائدة واحدة وتقاسم الخبز، ومجدداً تأكيد دعم تركيا لقضايا العدل والإنسانية ووقوفها إلى جانب المظلومين في مختلف أنحاء العالم.





