Connect with us

Hi, what are you looking for?

الشرق الأوسط

القوات الإسرائيلية تختطف قيادياً إسلامياً لبنانياً بارزاً في عملية بجنوب لبنان

أكدت جماعة الجماعة الإسلامية في لبنان والجيش الإسرائيلي قيام القوات الإسرائيلية باختطاف عطوي عطوي، القيادي البارز في الجماعة ورئيس بلدية بلدة حِبّارية السابق في جنوب لبنان، في عملية أثارت توتراً جديداً وسط اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، وقعت العملية قرابة الساعة الرابعة فجراً من يوم الاثنين في بلدة حِبّارية التابعة لقضاء حاصبيا قرب الحدود اللبنانية–الإسرائيلية. وقالت السلطات اللبنانية إن قوة خاصة إسرائيلية، تابعة للفرقة 210 المعروفة باسم “باشان”، توغلت سيراً على الأقدام داخل البلدة، داهمت منزل عطوي، واعتدت على أفراد من عائلته، قبل أن تنقله قسراً عبر الحدود إلى داخل إسرائيل.

وأقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ العملية، واصفاً عطوي بأنه “قيادي إرهابي بارز” متورط في توجيه هجمات ضد شمال إسرائيل. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الهدف من العملية كان جمع معلومات استخباراتية حول نشاط الجماعة الإسلامية وجناحها العسكري، “قوات الفجر”، في كل من لبنان وسوريا.

وتُعد الجماعة الإسلامية تنظيماً إسلامياً سنياً، وهي الفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين، بينما يشارك جناحها العسكري في أعمال عسكرية عبر الحدود منذ أواخر عام 2023.

وقف إطلاق النار تحت الضغط

واعتبر مسؤولون لبنانيون ومراقبون دوليون عملية الاختطاف خرقاً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، والذي يهدف إلى وقف الأعمال القتالية الكبرى على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية.

ووفق تقارير صادرة عن الأمم المتحدة والمجلس النرويجي للاجئين، نفذت القوات الإسرائيلية أكثر من 50 غارة جوية على لبنان خلال شهر يناير/كانون الثاني 2026 وحده، رغم سريان الهدنة. وتقول السلطات اللبنانية إن إسرائيل تحتجز حالياً ما لا يقل عن 20 مواطناً لبنانياً، بينهم 10 أشخاص جرى اختطافهم من الأراضي اللبنانية بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وينص الاتفاق أيضاً على انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق حدودية متنازع عليها، غير أن تقارير تشير إلى استمرار وجود الجيش الإسرائيلي في خمس نقاط استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية حتى فبراير/شباط 2026.

ضربة بطائرة مسيّرة في يانوح

وتزامنت عملية الاختطاف مع غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة على بلدة يانوح في قضاء صور جنوب لبنان. وأفادت مصادر لبنانية بأن الغارة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربة استهدفت أحمد سلامي، الذي وصفه بأنه مسؤول مدفعية في حزب الله. وأقر الجيش بسقوط ضحايا مدنيين، مشيراً إلى أن الحادثة قيد المراجعة.

ردود دولية مرتقبة

وحتى ظهر يوم الاثنين، لم يصدر أي بيان رسمي عن منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان بشأن عملية الاختطاف أو الخروقات الأخيرة لوقف إطلاق النار. ويحذر دبلوماسيون في بيروت من أن استمرار العمليات العابرة للحدود قد يؤدي إلى تقويض الهدنة الهشة بشكل أكبر.

You May Also Like

الشرق الأوسط

لا يزال الحديث عن جماعة “الأحباش” الدينية في الأردن وتمددها وصعودها يثير العديد من التساؤلات عن حقيقة تلك الجماعة بين الفينة والأخرى، فمن هي...

غرب إفريقيا والساحل

كشفت جماعة نصرة الإسلام و المسلمين في مالي مقتل 70 مسلحا ممن وصفتهم بالخوارح، في إشارة إلى ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وذلك...

Uncategorized

مازالت ليبيا تعاني من حالة عدم استقرار سياسي وأمني مزمنة، في ظل تنافس واضح بين حكومات متنازعة وميليشيات مسلحة تدعمها قوى إقليمية ودولية مختلفة....

إفريقيا

أكد والي ولاية كيدال عن تنظيم جماعة نصرة الاسلام و المسلمين، سيدن أغ هيتا، المعروف حركيا باسم عثمان القيرواني، أن من أهم الأسباب التي...