أجرى الرئيس السنغالي باسيرو ديومي فاي، محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه بباريس، وذلك خلال أول زيارة رسمية له إلى فرنسا منذ توليه منصبه.
وركز اللقاء على بحث سبل إعادة هيكلة العلاقات الثنائية بين البلدين لمواءمة أولويات الحكومة السنغالية الجديدة، وذلك في أعقاب انسحاب فرنسا من آخر قواعدها العسكرية في السنغال قبل أشهر.
وأفاد بيان للرئاسة الفرنسية أن الجانبين أعربا عن رغبتهما في “تجديد وتعزيز” الشراكة بين داكار وباريس، بما يشمل التحضير لاجتماع حكومي مشترك لمراجعة جميع المشاريع والبرامج الثنائية.
وتناولت المباحثات أيضا قضايا الأمن الإقليمي، خاصة في ظل التهديدات الإرهابية المستمرة في دول الجوار، بالإضافة إلى مناقشة السبل لدعم الاستقرار الاقتصادي في السنغال.
ومن جهته، أكد الرئيس ماكرون دعم فرنسا للمفاوضات الجارية بين السنغال وصندوق النقد الدولي في إطار مساعي إعادة التوازن للمالية العامة السنغالية.





