انطلق مهرجان “غيريول” السنوي لقبائل الودابي من الفلان البورورو في سهول الساحل الكبرى بتشاد والنيجر، وهو طقس فريد من نوعه يتحول فيه الرجال إلى نجوم مسابقة جمال تقليدية.

ويتزين المشاركون بملابس زاهية ومساحيق تجميلية دقيقة، مستخدمين الأصباغ الحمراء والصفراء للوجه والكحل لتوسيع العيون، في محاولة لإبراز مقاييس الجمال القبلي.
والفعالية الرئيسية للمهرجان هي رقصة “غيريول” الجماعية، حيث يتنافس الشباب في أداء حركات رشيقة وتعابير وجه جذابة لجذب انتباه النساء اللاتي تقمن بدور “هيئة التحكيم”.
وتستمر هذه الرقصات لساعات تحت الشمس الحارقة، مما يجعلها اختبارا للجمال والتحمل في آن واحد.
ويقام المهرجان في نهاية موسم الأمطار، حيث تتمتع المجتمعات الرعوية بوفرة مؤقتة.
ورغم تزايد الاهتمام العالمي بهذا الحدث الفريد، إلا أنه يحافظ على أصالته كتعبير عن الهوية الثقافية لهذه القبائل الرحل ويكشف عن فلسفة حياة تعطي للجمال مكانة مركزية في التعبير الاجتماعي.





