مايدوغوري – 28 يونيو 2025
نُظّم اليوم في قاعة إنديمي بجامعة مايدوغوري ملتقى شبابي بين القطاعات لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب وبناء السلام، بمشاركة واسعة من طلاب الجامعات وممثلين عن المجتمع المدني والمؤسسات الأمنية.
وجاءت الفعالية بتنظيم من مؤسسة كلثوم للسلام، بالتعاون مع شبكة منظمات المجتمع المدني في ولاية بورنو وبرلمان شباب بورنو، واستقطبت أكثر من 1,000 طالب وطالبة من ولايات بورنو وآداماوا ويوبي.
وشهد الحدث حضور شخصيات بارزة، من بينها حاكم ولاية بورنو، البروفيسور باباغانا عمر زلوم، ورئيس هيئة أركان الدفاع، الفريق أول كريستوفر موسى، بالإضافة إلى قادة عسكريين وأكاديميين وشيوخ تقليديين، ونواب من الجمعية الوطنية والبرلمان الولائي.
وتناول الملتقى موضوعات تتعلق بتحديات التطرف العنيف في شمال شرق نيجيريا، وأهمية إشراك الشباب في استراتيجيات بناء السلام، خاصة في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها المنطقة.
وأكد المنظمون أن اللقاء يهدف إلى تعزيز الحوار بين الشباب والسلطات، وتوسيع مشاركة الطلاب في جهود السلم المجتمعي ومكافحة الفكر المتطرف داخل الجامعات والمجتمعات المحلية.





