أصدرت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” بيانا رسميا اعتبرت فيه إعلان انسحاب مرتزقة “فاغنر” الروس من مالي “اعترافا بالهزيمة”، ووصفت القرار بأنه نتيجة مباشرة لـ”انتصارات المجاهدين” ضد القوات المالية والروسية.
واعتبر البيان الذي نشر على موقع إلكتروني تابع للجماعة أن الانسحاب الروسي يفضح ما وصفه بـ”ادعاءات الحكومة المالية بتحقيق السيادة الوطنية”، وتحدى رواية باماكو التي طالما أنكرت وجود قوات روسية على أراضيها.
كما أشار البيان إلى أن “الحملة الجهادية” في مناطق مثل بندياغارا سيفاري تمبكتو وتينغاهيت أجبرت فاغنر على التراجع.
وأضافت الجماعة أن ما وصفته بـ”تحالف العدوان” في الساحل ينهار تدريجيا، داعية شعوب المنطقة إلى “التعبئة لطرد جميع المحتلين الأجانب”، وإقامة ما وصفته بـ”نظام حكم شرعي” يستند إلى الشريعة الإسلامية.
واختتمت الجماعة بيانها بتوجيه تحذير إلى روسيا وحلفائها من “الانخراط مجددا في مغامرات عسكرية” في المنطقة، في إشارة إلى ما وصفته بـ”فشلهم في أفغانستان”، معتبرة أن المرحلة القادمة ستكون “معركة صبر وتثبيت”.
ويأتي هذا البيان بعد إعلان رسمي من مصادر روسية عن بدء إعادة انتشار قوات فاغنر من مالي، بعد أكثر من ثلاث سنوات من التواجد العسكري ضمن اتفاق غير معلن مع السلطات الانتقالية في باماكو.
هذا وأثار هذا الانسحاب تكهنات حول تراجع النفوذ الروسي في منطقة الساحل، وسط تصاعد العمليات المسلحة وتدهور الوضع الأمني في شمال ووسط مالي.





