أعلن كبار قادة المعارضة في نيجيريا عن توحيد صفوفهم السياسية تحضيرا للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، في خطوة تهدف إلى تصحيح أخطاء الماضي التي مكنت الرئيس الحالي بولا تينوبو من الفوز في انتخابات 2023.
وجاء الإعلان عن هذا التحالف بعد محادثات مطولة استمرت عدة أشهر بين أبرز وجوه المعارضة، ومن بينهم نائب الرئيس السابق أتيكو أبو بكر عن حزب الشعب الديمقراطي، وبيتر أوبي مرشح حزب العمال السابق، والوزير السابق ناصر الرفاعي عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي.
ووفقا لمصادر مطلعة، اتفق القادة على العمل تحت مظلة حزب المؤتمر الديمقراطي الأفريقي، في محاولة لتجميع القوى المعارضة بعد أن أظهرت نتائج انتخابات 2023 أن أصوات المعارضة المجتمعة كانت تفوق بأشواط الأصوات التي حصل عليها تينوبو البالغة 8.7 مليون صوت (37% من الإجمالي).
من جانبهم، أكد متحدثون باسم حزب الشعب الديمقراطي وحزب العمال أن المحادثات لا تعني اندماج الأحزاب، مشيرين إلى أن المرشحين أحرار في عقد التحالفات مع الحفاظ على هوية أحزابهم.
يأتي هذا التحالف في وقت تشهد فيه الساحة السياسية النيجيرية استقطابا حادا، مع تزايد الانتقادات لسياسات الرئيس تينوبو الاقتصادية، بينما يسعى المعارضون إلى تقديم بديل موحد يمكنه استقطاب الناخبين غير الراضين عن الأداء الحكومي.
ويواجه التحالف الجديد تحديات كبيرة أبرزها التنسيق بين التيارات المختلفة داخل المعارضة، وإقناع الناخبين بقدرته على تقديم برنامج سياسي واقتصادي بديل، في ظل التنافس التاريخي بين مكوناته.





