تبنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التابعة لتنظيم القاعدة، الهجوم الذي استهدف موقعا عسكريا في مقاطعة لوروم شمال بوركينا فاسو، مما أسفر عن مقتل 60 جنديا، وفقا لما ذكره موقع “سايت” للاستخبارات.
ونشرت الجماعة رسائل تبنت فيها مسؤولية أربع هجمات في بوركينا فاسو ومالي، دون أن تعلق السلطات البوركينية على الحادث.
ووقع الهجوم الأبرز في بلدة سولي، حيث هاجم مقاتلو الجماعة موقعا عسكريا وقتلوا عددا من الجنود، وفقا للموقع نفسه، الذي أشار أيضا إلى هجوم آخر في مقاطعة غناغا الشرقية أسفر عن مقتل 10 أعضاء من ميليشيا موالية للحكومة.
وفي سياق متصل، ظهر عثمان ديكو، زعيم الجماعة في بوركينا فاسو، في مقطع فيديو يحث سكان مدينة جيبو على مغادرة المنطقة حفاظا على سلامتهم.
هذا وتعرضت قاعدة عسكرية في جيبو لهجوم صباح الأحد، كما استُهدف مركز شرطة وسوق محلي.
ونقلت مصادر أمنية عن شهود عيان أن الهجوم شنه مئات المقاتلين، مما أدى إلى مقتل عشرات الجنود والمدنيين، رغم عدم وجود حصيلة رسمية للضحايا.
وفي تطور آخر، انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر متمردين مجهولين يتجولون في بلدة دياباجا الشرقية قرب الحدود مع النيجر ومالي، وتضمنت المقاطع إطلاق نار في الهواء وأعلامًا ممزقة لدول تدعمها المجالس العسكرية، بالإضافة إلى روسيا.





