أعلنت قوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات اعتقال شخص يشتبه في عمله ناقلا للإمدادات اللوجستية لصالح جماعات مسلحة، وضبط نحو 21 ألف طلقة كانت مخبأة داخل حاويات مموهة في أقصى شمال الكاميرون.
وقالت القوة، في بيان صدر الاثنين، إن عناصر من الدرك الوطني الكاميروني المتمركزين في هيلي ألفا، ضمن القطاع الأول التابع للقوة المشتركة، أوقفوا المشتبه به خلال دورية أمنية في منطقة دوغوم سيليو بإقليم لوغون.
وأضاف البيان أن الموقوف يدعى موسى غودجا، ويبلغ من العمر 30 عاما، مشيرا إلى أن اعتقاله جرى في 10 أغسطس/آب 2026، بينما كان يحمل 3 حاويات مموهة على هيئة عبوات مخصصة للمنتجات النفطية.
وعثرت القوات داخل الحاويات على نحو 21 ألف طلقة من عيار 7.62×39 مليمترا، وهو عيار يستخدم في عدد من البنادق الهجومية.
تحقيقات بشأن وجهة الذخيرة
أفادت التحقيقات الأولية، وفق البيان، بأن المشتبه به كان ينقل الذخيرة تمهيدا لإيصالها إلى منطقة أمبديغو، قبل اعتراضه.
وأوضحت القوة أن الموقوف سُلّم إلى إحدى الأجهزة الأمنية الوطنية، ولا يزال محتجزا لاستكمال التحقيقات والكشف عن الجهات التي تقف خلف الشحنة والمستفيدين منها.
ولم يقدم البيان معلومات إضافية عن الجماعة التي يُشتبه في أن الذخيرة كانت موجهة إليها، مكتفيا بالإشارة إلى «عناصر إرهابية تنشط في منطقة حوض بحيرة تشاد».
إشادة بالقوات الكاميرونية
أشاد قائد قوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات، اللواء إس تي أودو، بالقوات الأمنية الكاميرونية العاملة ضمن القطاع الأول، معتبرا أن العملية أحبطت محاولة لنقل كمية كبيرة من الذخيرة إلى الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة.
وأكد أن القوة ستواصل تعزيز العمليات القائمة على المعلومات الاستخبارية وتوسيع التعاون مع الأجهزة الأمنية الوطنية، بهدف تفكيك شبكات الإمداد وحرمان الجماعات المسلحة من الأسلحة والذخائر والموارد اللوجستية.
كما دعا قائد القوة جميع القطاعات التابعة لها إلى تكثيف الدوريات وعمليات التمشيط، لتعطيل شبكات الجماعات المسلحة وتعزيز الأمن في منطقة حوض بحيرة تشاد.
وتضم قوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات وحدات من دول حوض بحيرة تشاد، وتنفذ عمليات لمواجهة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا، إلى جانب استهداف شبكات الإمداد والتهريب التي تدعم نشاطهما عبر الحدود.





