جدد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، الأربعاء، التزام بلاده بدعم نيجيريا في مواجهة الجماعات المسلحة، معلناً تخصيص 10 ملايين يورو (11.4 مليون دولار) هذا العام لدعم عودة وإعادة إدماج النازحين من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة جماعة بوكو حرام ومسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية.
وقال فاديفول، عقب محادثات مع نظيرته النيجيرية بيانكا أودوميغوو-أوجوكو في أبوجا، إن تصاعد العنف في منطقة الساحل بات يشكل تهديداً متزايداً لجميع الدول الساحلية في غرب أفريقيا، مشيراً إلى أن نيجيريا تقف “في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف”.
وأضاف أن ألمانيا ستواصل دعم جهود الاستقرار في المنطقة، في وقت تشهد فيه منطقة الساحل توسعاً في نشاط الجماعات المرتبطة بتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، لا سيما في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية النيجيرية أن استمرار الشراكات الدولية يمثل عنصراً أساسياً في مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود وغيرها من التهديدات الأمنية التي تواجه دول غرب أفريقيا.
وبحث الوزيران أيضاً سبل توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث وصف فاديفول نيجيريا بأنها شريك استراتيجي رئيسي لألمانيا، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنحو 10% خلال العام الماضي، فيما تواصل أكثر من 100 شركة ألمانية نشاطها في نيجيريا.
مجزرة جديدة في ولاية كادونا
وفي تطور أمني منفصل، قال شاهدان إن مسلحين قتلوا ما لا يقل عن 30 شخصاً، بينهم ثمانية أطفال، خلال هجوم على قرية ناريدون في منطقة كاورو بولاية كادونا شمال غربي نيجيريا في وقت مبكر من صباح الاثنين.
وقال دوغون رانا، سكرتير زعيم القرية، إن المهاجمين اقتحموا القرية وأطلقوا النار عشوائياً على السكان قبل أن يحرقوا عدداً من المنازل، مضيفاً أن أربعة أشخاص أصيبوا في الهجوم.
بدوره، قال أحد سكان القرية، إيشايا داوا، إن بعض الضحايا قُتلوا ذبحاً، وإن غالبية القتلى من النساء والأطفال وكبار السن، مشيراً إلى أن قوات الأمن وصلت إلى القرية بعد ساعات من فرار المهاجمين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وتواجه نيجيريا تحديات أمنية متزايدة في شمالها الغربي والوسطى، حيث تنفذ عصابات مسلحة هجمات متكررة على القرى، فيما تواصل القوات الحكومية قتال جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا في شمال شرق البلاد.





