نظمت منظمة الصداقة الطوارقية في رين (Amicale Touarègue de Rennes)، السبت، وقفة احتجاجية في مدينة رين الفرنسية للتنديد بما وصفته بـ”المجازر والانتهاكات” التي يتعرض لها المدنيون من الطوارق والعرب والفولاني في منطقة الساحل وشمال مالي (أزواد).
وخلال الوقفة، وجهت رئيسة المنظمة، فاطمة والت، رسالة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، دعت فيها إلى عدم التزام الصمت إزاء ما وصفته بـ”جرائم ضد الإنسانية”، مطالبة بفتح تحقيقات دولية مستقلة وفرض عقوبات على المسؤولين عنها.
واتهم البيان، الذي وزع خلال الفعالية، الجيش المالي إلى جانب عناصر مجموعة فاغنر الروسية و”أفريكا كوربس” بشن هجمات ضد المدنيين، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيّرة والذخائر العنقودية، وهي اتهامات لم يقدم البيان أدلة مستقلة عليها، ولم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
كما دعا المشاركون المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين وإنهاء ما وصفوه بحالة الإفلات من العقاب.
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة المالية أو “أفريكا كوربس” أو السلطات الروسية على ما ورد في البيان





