أعلنت غرفة عمليات تحرير الجنوب أنها تمكنت من تفكيك ما وصفتها بـ”خلية تجسسية” قالت إنها تعمل لصالح الجيش الليبي، متهمة أفرادها بجمع معلومات ميدانية وتزويد خصومها بإحداثيات ومواقع عسكرية.
وقالت الغرفة، في بيان صدر الخميس، إن جهاز المخابرات التابع لها أوقف أفراد الخلية بعد عمليات رصد ومتابعة، مضيفة أن المجموعة كانت تنشط داخل صفوفها وتعمل على كشف مواقع القيادات العسكرية وتزويد الطرف الآخر بإحداثياتها.
وأرجعت الغرفة إحباط العملية إلى ما وصفته برفع جاهزية قواتها وتطوير قدراتها الاستخباراتية، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأنها ستعلن لاحقاً تفاصيل القضية وهويات المتورطين.
وأضاف البيان أن الغرفة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية قواتها وتأمين عملياتها، مؤكدة أنها “لن تتهاون مع أي جهة تمس أمن الغرفة وسلامة مقاتليها”.
ولم يتسن الحصول على تعليق من الجيش الليبي بشأن ما ورد في البيان، كما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم.





