ارتفعت حصيلة القتلى جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية المستمرة في كينيا إلى 18 شخصًا، وفق ما أعلنت الشرطة الوطنية، في وقت تواصل فيه الأمطار الغزيرة ضرب عدة مناطق من البلاد خلال ذروة موسم الأمطار الطويلة الممتد من مارس إلى مايو.
وقالت السلطات إن الوفيات سُجلت بشكل رئيسي في مقاطعات ثاراكا نيذي وإلجيو ماراكويت وكيامبو، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في انهيارات أرضية مميتة وفيضانات واسعة خلال الأيام الأخيرة.
وأدت الأحوال الجوية القاسية إلى دمار واسع في المنازل والطرق والبنية التحتية الحيوية، كما أجبرت عددًا كبيرًا من الأسر على النزوح من منازلها في المناطق المتضررة. وحذّر مسؤولون في الطوارئ من أن استمرار هطول الأمطار قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المناطق الهشة التي تشبعت بالفعل بالمياه.
واستجابةً للأزمة، نشرت السلطات الكينية فرق إنقاذ واستجابة طارئة متعددة الجهات في المناطق الأكثر تضررًا. وتعمل فرق الإنقاذ على تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ، وإجلاء السكان من المناطق عالية الخطورة، وتوزيع مساعدات طارئة على الأسر النازحة.
ودعت الشرطة الوطنية المواطنين إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن السلطات المحلية. كما نصحت السكان في المناطق المعرضة للفيضانات والانهيارات الأرضية بتجنب الأنهار المتضخمة والطرق المغمورة والمنحدرات غير المستقرة، والامتثال الفوري لأوامر الإخلاء عند صدورها.
وتواصل الجهات الحكومية وفرق الاستجابة للكوارث مراقبة الأحوال الجوية وتقييم حجم الأضرار على مستوى البلاد. وحذّر مسؤولون من احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ وظهور تقارير إضافية من مناطق نائية أو يصعب الوصول إليها.
وغالبًا ما تشهد كينيا فيضانات شديدة خلال موسم الأمطار الطويلة السنوي، الذي يمتد عادة من مارس إلى مايو. وقد حذرت السلطات الجوية من أن الأمطار فوق المعدلات هذا العام قد تزيد من مخاطر حدوث مزيد من الفيضانات والانهيارات الأرضية في عدة مناطق من البلاد.





