أدانت منظمة الشاهد للحريات العامة وحقوق الإنسان ما وصفته بانتهاكات خطيرة بحق عدد من الفتيات القاصرات، معربة عن صدمتها إزاء تقارير تتحدث عن استدراج واستغلال الضحايا باستخدام التهديد والابتزاز.
وقالت المنظمة في بيان إن هذه الأفعال، في حال ثبوتها، ترقى إلى جرائم جسيمة تستوجب محاسبة فورية وحازمة، لما تمثله من اعتداء مباشر على كرامة الإنسان وسلامة الأطفال، وانتهاك للحقوق الأساسية التي تكفلها القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
ودعت المنظمة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة دون أي تهاون أو تأخير.
كما شددت على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لحماية الضحايا، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهن، إلى جانب تعزيز الرقابة على الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي للحد من مخاطر الاستغلال.
وأكدت المنظمة أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية، محذرة من أن الصمت تجاه مثل هذه الجرائم يشكل تهديدًا متزايدًا للمجتمع.
وجددت دعوتها إلى ضرورة تحقيق العدالة وردع الجناة باعتبار ذلك السبيل الوحيد لمنع تكرار هذه الانتهاكات وحماية الأجيال القادمة.





