أعلنت وزارة الدفاع الصومالية تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد عناصر حركة الشباب في جنوب البلاد، بدعم من قوات إقليمية وشركاء دوليين، في إطار تصعيد العمليات ضد الجماعة المسلحة.
وذكرت السلطات أن العملية استهدفت مواقع استراتيجية في مناطق جيليب وهاغر وأفمادو ضمن إقليمي جوبا السفلى والوسطى، وهي مناطق تُعد من أبرز معاقل الحركة منذ سنوات.
وأفاد مسؤولون عسكريون بمقتل ما لا يقل عن 27 عنصرًا من الحركة خلال الهجوم، من بينهم عناصر يُعتقد أنهم يشغلون مواقع قيادية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هوياتهم.
وجمعت العملية بين تقدم بري نفذته القوات المسلحة الصومالية بالتعاون مع قوات إقليم جوبالاند، مدعومة بضربات جوية دقيقة استهدفت مخابئ ومراكز إمداد تابعة للجماعة.
كما أعلنت القوات عن ضبط كميات من الأسلحة، بينها رشاشات ثقيلة وقذائف صاروخية وبنادق آلية وألغام أرضية، قالت إنها كانت مخصصة لتنفيذ هجمات ضد المدنيين والمنشآت الأمنية.
وأكدت وزارة الدفاع أن العملية تأتي ضمن حملة متواصلة تهدف إلى إضعاف قدرات حركة الشباب، خصوصًا في المناطق الجنوبية التي لا تزال تشهد نشاطًا مكثفًا للجماعة.
وأوضحت أن الاستراتيجية لا تقتصر على العمليات العسكرية المباشرة، بل تشمل أيضًا تفكيك شبكات الإمداد والحد من تحركات المسلحين وتعزيز الاستقرار في المناطق المستعادة.
وتندرج هذه التحركات ضمن جهود أوسع تدعمها بعثة الاتحاد الإفريقي وشركاء دوليون لتعزيز سلطة الدولة وتحسين الوضع الأمني في المناطق المتضررة.
ورغم التقدم المعلن، لا تزال حركة الشباب تشكل تهديدًا عبر هجمات غير تقليدية مثل التفجيرات والعمليات النوعية، ما يدفع السلطات إلى مواصلة الضغط العسكري بالتوازي مع جهود إعادة الاستقرار.





