أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطنية في الصومال تنفيذ عملية نوعية استهدفت قيادات بارزة في حركة الشباب بإقليم شبيلي الوسطى، في واحدة من أبرز الضربات ضمن الحملة الأمنية الجارية.
ووفقًا لبيانات رسمية، استهدفت العملية منطقة غولاني بعد ورود معلومات استخباراتية عن تجمع كبير لمسلحين كانوا يستعدون لتنفيذ هجوم منسق.
وأوضحت السلطات أن الضربة جاءت بشكل استباقي لإحباط العملية قبل تنفيذها، وأسفرت عن مقتل أكثر من 33 عنصرًا.
ونُفذت العملية على مرحلتين، حيث استهدفت الضربة الأولى موقعًا كان يُستخدم لاجتماع قيادات ميدانية، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى، قبل توسيع نطاق العمليات لملاحقة عناصر حاولت الفرار في المناطق المحيطة.
كما أسفرت العملية عن تدمير بنية لوجستية مهمة، شملت مركز تخطيط وقيادة، إضافة إلى إحراق مركبات كانت تُستخدم في نقل المقاتلين والأسلحة.
وأكدت الجهات الأمنية أن استهداف القيادات والبنية التحتية يأتي في صلب استراتيجية إضعاف قدرات الحركة.
ودعت السلطات المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مشددة على أهمية دور المجتمع في منع إعادة تنظيم الجماعة.
وتندرج العملية ضمن جهود أوسع بدعم من شركاء دوليين لتعزيز الاستقرار ومكافحة الإرهاب في البلاد.
وترى السلطات أن هذه الضربة تمثل خطوة مهمة في تقويض قدرات الحركة ومنع تنفيذ هجمات مستقبلية، رغم استمرار التحديات الأمنية في بعض المناطق.





