أطلقت السلطات في غرب أوغندا عملية بحث وإنقاذ مكثفة عقب حادث غرق قارب مميت في نهر نغوسي بمقاطعة كاغادي مساء الثلاثاء، وسط مخاوف من فقدان عشرات الركاب.
وبحسب تقارير رسمية صادرة عن الشرطة، وقع الحادث قرابة الساعة 8:30 مساءً قرب قرية كياليني في مجلس بلدة باتشوا. وكان القارب، وهو زورق محلي الصنع، يحمل ما بين 35 و40 راكباً وقت الحادث.
وكان الركاب في غالبيتهم من المزارعين وتجار الفحم العائدين من مقاطعة كيكوبي المجاورة عندما انقلب القارب في ظروف لا تزال غير واضحة.
عمليات البحث والإنقاذ مستمرة
حتى صباح الخميس، تم تأكيد نجاة شخص واحد فقط، وهو شاب يبلغ من العمر 27 عاماً يُدعى بياروهانغا توموهايسي، تم إنقاذه بعد وقت قصير من الحادث، وقد أدلى بإفادته الأولية للسلطات.
ونشرت شرطة الملاحة فرقاً متخصصة في نهر نغوسي، حيث تتواصل عمليات البحث والإنقاذ. غير أن الجهود تعقّدت بسبب غياب قائمة رسمية للركاب، ما يصعّب تحديد العدد الدقيق للمفقودين وهوياتهم.
ودعت السلطات أفراد عائلات الضحايا المحتملين إلى التوجه إلى مركز شرطة كاغادي للمساعدة في إعداد قائمة دقيقة بالمفقودين.
مؤشرات أولية على أسباب متعددة
تشير التحقيقات الأولية إلى أن عدة عوامل ساهمت في وقوع الحادث، أبرزها الحمولة الزائدة، حيث كان القارب يحمل عدداً كبيراً من الركاب إضافة إلى شحنات من الفحم.
كما لفتت السلطات إلى مخاطر الإبحار ليلاً، حيث ساهم ضعف الرؤية في زيادة المخاطر وتأخير الاستجابة الطارئة. ويجري أيضاً فحص الحالة الفنية للقارب لتحديد مدى صلاحيته لنقل هذا العدد.
دعوات لتعزيز إجراءات السلامة
أعاد الحادث تسليط الضوء على ضعف معايير السلامة في النقل النهري داخل أوغندا، حيث تعمل وسائل نقل غير رسمية غالباً دون رقابة كافية.
وجددت السلطات دعوتها للالتزام بالحمولة المحددة، وتجنب التنقل الليلي، وضمان استيفاء القوارب لمتطلبات السلامة الأساسية.
ولا تزال التحقيقات جارية، مع تعهد الجهات المعنية بتقديم تحديثات إضافية مع استمرار عمليات البحث.





