دخلت المواجهة في الشرق الأوسط مرحلة بالغة الخطورة مع تسارع وتيرة الاغتيالات والضربات المتبادلة، ما يثير مخاوف متزايدة من تحولها إلى حرب إقليمية واسعة النطاق.
وأعلنت إسرائيل مقتل مسؤول استخباراتي إيراني بارز، في وقت أكدت فيه طهران خلال الساعات الماضية مقتل شخصيات قيادية في منظومة الأمن، في تطور يعكس استهدافاً مباشراً لبنية القيادة الإيرانية.
ويرى محللون أن تتابع هذه الضربات خلال فترة زمنية قصيرة يشكل تحولاً في طبيعة الصراع، مع تركيز متزايد على القيادات العليا.
وفي رد على ذلك، أطلقت إيران موجة من الصواريخ استهدفت مناطق وسط إسرائيل، ما أسفر عن سقوط قتلى مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، في حين اعترضت أنظمة الدفاع الجوي عدداً من المقذوفات.
وأشار خبراء إلى أن استخدام صواريخ متعددة الرؤوس وذخائر عنقودية يمثل تصعيداً تكتيكياً، إذ تهدف هذه الأسلحة إلى تجاوز أنظمة الدفاع التقليدية وزيادة نطاق التأثير.
كما أثار سقوط مقذوف قرب منشأة نووية مخاوف دولية متزايدة، رغم عدم تسجيل أضرار مباشرة، وسط تحذيرات من مخاطر العمليات العسكرية في محيط المنشآت الحساسة.
وتعكس هذه التطورات انتقال الصراع من ضربات محدودة إلى مواجهة استراتيجية أوسع، ما يزيد من القلق الدولي بشأن احتمال خروج الوضع عن السيطرة.





