هزت عدة انفجارات مساء الاثنين مدينة مايدوغوري شمال شرق نيجيريا بعد وقت قصير من إفطار رمضان، في هجمات يُعتقد أنها ناجمة عن عبوات ناسفة استهدفت مواقع رئيسية في المدينة.
وقال سكان إن انفجارين وقعا داخل سوق الإثنين، أحد أكبر الأسواق في المدينة، حيث وقع أحد الانفجارين قرب شاحنة للشرطة عند التقاطع الرئيسي داخل السوق.
كما أفاد شهود بسماع دوي انفجارات قوية في مناطق أخرى من المدينة بينها طريق بولو ومنطقة مكتب البريد وغوانغي إضافة إلى محيط بوابة المستشفى التعليمي لجامعة مايدوغوري.
وأكدت مصادر محلية من بينها تجار داخل السوق أن الانفجارين وقعا داخل سوق الإثنين، بينما لا تزال المعلومات حول المواقع الأخرى قيد التحقق.
ولم تتضح على الفور حصيلة الضحايا، في حين تحدثت تقارير غير مؤكدة عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
ودعت السلطات الأمنية السكان والعاملين إلى تجنب منطقة السوق والابتعاد عن أماكن التجمعات حتى إشعار آخر، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق لتحديد مواقع الانفجارات بدقة وتقييم حجم الأضرار.
ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من محاولة هجوم مسلح على أطراف المدينة.
فقد أعلنت قوات الأمن أنها تمكنت في وقت سابق من إحباط هجوم شنه مسلحون بعد منتصف الليل على قاعدة عسكرية في منطقة أجيلاري كروس جنوب غرب مايدوغوري قرب المطار الدولي للمدينة.
وقال سكان إن اشتباكات عنيفة تخللتها انفجارات وإطلاق نار استمرت نحو ساعة قبل أن تتمكن القوات من صد المهاجمين.
وأكدت الشرطة لاحقاً أن الهجوم أُحبط دون تسجيل خسائر في صفوف المدنيين أو القوات الأمنية، بينما شوهدت جثث يعتقد أنها للمهاجمين في موقع الاشتباكات.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في ولاية بورنو ومناطق أخرى من شمال شرق نيجيريا، حيث تحاول هذه الجماعات إعادة تثبيت وجودها من خلال هجمات متفرقة على مواقع أمنية ومدنية.





