Connect with us

Hi, what are you looking for?

الشرق الأوسط

ارتفاع حصيلة الضحايا في لبنان مع تصاعد الحرب الإقليمية واتساع الضربات الجوية

تواصل حصيلة الضحايا في لبنان الارتفاع مع تصاعد الحرب الإقليمية التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في وقت تتكثف فيه الضربات الجوية وتزداد موجات النزوح في أنحاء البلاد.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن ما لا يقل عن ستمئة وسبعة وثمانين شخصاً قتلوا منذ بداية الشهر، بينهم ثمانية وتسعون طفلاً، نتيجة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع مرتبطة بحزب الله وامتدت من الجنوب إلى مناطق حضرية مكتظة بالسكان.

وتعود جذور التصعيد إلى العملية العسكرية المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في نهاية الشهر الماضي، والتي استهدفت منشآت مرتبطة بالبرنامجين الصاروخي والنووي الإيرانيين بعد انهيار المفاوضات النووية.

وأصبح لبنان أحد أبرز ساحات المواجهة في هذا الصراع الإقليمي.

وتقول السلطات إن المعارك أدت إلى نزوح أكثر من ثمانمئة وستة عشر ألف شخص، ما تسبب في تفاقم سريع للأزمة الإنسانية. وقد غادرت عائلات كثيرة مناطق الجنوب وضواحي بيروت مع تزايد التحذيرات من ضربات إضافية.

وفي إحدى الهجمات الأخيرة قُتل تسعة أشخاص بينهم خمسة أطفال في غارة جوية استهدفت بلدة قرب صيدا، بحسب فرق الطوارئ المحلية، فيما واصل عمال الإنقاذ البحث بين أنقاض المباني السكنية المتضررة عن ناجين.

وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن الحكومة تدرك خطورة الوضع وتؤكد التزامها بالحفاظ على سيادة الدولة، لكنها تواجه تحديات هائلة في ظل القصف المستمر.

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو تسعين في المئة من القتلى في لبنان هم من المواطنين اللبنانيين، بينما تضم بقية الضحايا سوريين وفلسطينيين ومقيمين أجانب.

ومع استمرار العمليات العسكرية يزداد الضغط على المستشفيات فيما تحذر منظمات الإغاثة من أن مستويات النزوح تقترب من تلك التي شهدتها البلاد خلال حروب إقليمية سابقة.


غارات إسرائيلية تستهدف البنية المالية لحزب الله مع توسع الحرب إلى أحياء في بيروت

وسّعت إسرائيل نطاق ضرباتها الجوية لتصل إلى أحياء في وسط بيروت للمرة الأولى منذ بدء المرحلة الحالية من الحرب، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجمات استهدفت ما وصفه بالبنية المالية لحزب الله.

ومن بين الأهداف الرئيسية جمعية القرض الحسن التي تقول إسرائيل إنها تمثل الذراع المالية الرئيسية للحزب.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن المؤسسة تُستخدم لتخزين الأموال وتمويل شراء الأسلحة ودفع رواتب المقاتلين.

واستهدفت الضربات عدة أحياء مكتظة بالسكان بينها الجناح والنبعة وبرج حمود، وهي مناطق لم تكن ضمن نطاق الاستهداف في المراحل السابقة من التصعيد.

وتعرف منطقتا النبعة وبرج حمود بوجود جاليات أرمنية كبيرة، ما أثار قلق قادة محليين بشأن اتساع نطاق العمليات العسكرية داخل العاصمة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن الهجمات تأتي ضمن استراتيجية أوسع لإضعاف نفوذ إيران وتقليص القدرات العملياتية لحزب الله في ظل المواجهة المستمرة مع طهران.

وقد أسفرت الحرب الإقليمية بالفعل عن سقوط ضحايا في عدة دول.

فقد أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل أكثر من ألف ومئتي شخص، بينما قدر ناشطون حقوقيون أن العدد قد يصل إلى نحو ألف وثمانمئة وخمسة وعشرين قتيلاً، بينهم أكثر من ألف ومئتي مدني.

وفي إسرائيل أفادت السلطات بمقتل أربعة عشر شخصاً بينهم اثنا عشر مدنياً وجنديان منذ بداية التصعيد.

كما تتزايد المخاوف الدولية بشأن شرعية العمليات العسكرية.

فقد أصدر اثنا عشر خبيراً مستقلاً تابعين لمنظومة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بياناً مشتركاً أدانوا فيه ما وصفوه بانتهاكات صارخة للقانون الدولي، منتقدين أوامر الإخلاء الصادرة في جنوب لبنان والدعوات إلى استسلام غير مشروط لإيران.

ولم تسفر الجهود الدبلوماسية حتى الآن عن تهدئة للصراع، في وقت تحذر فيه منظمات إنسانية من احتمال اتساع نطاق الحرب إذا انضمت أطراف إقليمية إضافية إلى المواجهة.

You May Also Like

الشرق الأوسط

لا يزال الحديث عن جماعة “الأحباش” الدينية في الأردن وتمددها وصعودها يثير العديد من التساؤلات عن حقيقة تلك الجماعة بين الفينة والأخرى، فمن هي...

غرب إفريقيا والساحل

كشفت جماعة نصرة الإسلام و المسلمين في مالي مقتل 70 مسلحا ممن وصفتهم بالخوارح، في إشارة إلى ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وذلك...

Uncategorized

مازالت ليبيا تعاني من حالة عدم استقرار سياسي وأمني مزمنة، في ظل تنافس واضح بين حكومات متنازعة وميليشيات مسلحة تدعمها قوى إقليمية ودولية مختلفة....

إفريقيا

أكد والي ولاية كيدال عن تنظيم جماعة نصرة الاسلام و المسلمين، سيدن أغ هيتا، المعروف حركيا باسم عثمان القيرواني، أن من أهم الأسباب التي...