دعت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) المجتمع الدولي إلى احترام سيادة وسلامة أراضي فنزويلا، على خلفية تقارير عن عملية عسكرية أميركية في كراكاس يُزعم أنها أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وفي بيان رسمي صادر من أبوجا، أعربت مفوضية إيكواس عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الأزمة الفنزويلية، محذّرة من أن الإجراءات الأحادية قد تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار على المستويين الوطني والدولي.
التمسك بالقانون الدولي
أكدت إيكواس أولوية القانون الدولي في معالجة التحديات الأمنية العالمية، مشددة على أن مكافحة الجرائم العابرة للحدود، بما فيها الإرهاب وتهريب المخدرات، يجب أن تتم في إطار الالتزام الصارم بميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة (2/4) التي تحظر استخدام القوة ضد سيادة الدول.
موقف إفريقي موحّد
وأعلنت إيكواس اصطفافها مع موقف الاتحاد الإفريقي، الذي دعا في بيان سابق إلى ضبط النفس ورفض التصعيد العسكري كوسيلة لحل الأزمة السياسية الداخلية في فنزويلا.
دعوة إلى حوار شامل
وشددت المنظمة على أن حل التحديات السياسية والاجتماعية في فنزويلا لا يمكن أن يتحقق إلا عبر حوار سلمي وشامل يقوده الفنزويليون أنفسهم، بعيدًا عن أي تدخل عسكري خارجي.
تضامن مع الشعب الفنزويلي
وجددت إيكواس تضامنها مع الشعب الفنزويلي وحقه في تقرير مصيره واختيار مستقبله السياسي بحرية، مؤكدة أن السلام المستدام يقوم على حلول وطنية تحظى بالدعم الدولي لا الفرض الخارجي.





