أبوجا، 13 يناير 2026 — دخلت الولايات المتحدة ونيجيريا مرحلة جديدة من شراكتهما الأمنية عقب تسليم معدات عسكرية أمريكية إلى القوات النيجيرية، في خطوة تعمّق التعاون في عمليات مكافحة الجماعات المسلحة في شمالي البلاد وشمالها الشرقي.
وقالت بيانات صادرة عن القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) والسفارة الأمريكية في أبوجا والرئاسة النيجيرية إن التسليم يمثل تحولاً مهماً في العلاقات الأمنية الثنائية، بعد عمليات عسكرية مشتركة غير مسبوقة وأشهر من التوترات الدبلوماسية.
وأعلنت أفريكوم، الثلاثاء، تسليم «إمدادات عسكرية حيوية» لدعم عمليات نيجيريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا (ISWAP) وشبكات مسلحة مرتبطة به تنشط في شمال نيجيريا ومنطقة الساحل.
ويأتي التسليم عقب زيارة وفد نيجيري رفيع المستوى إلى واشنطن في نوفمبر 2025، ترأسه مستشار الأمن القومي نوهو ريبدو، طالب خلالها بتسريع الموافقة على طلبات تسليح معلقة منذ سنوات.
وتبع ذلك تنفيذ ضربات جوية في 25 ديسمبر 2025 بمنطقة تانغازا في ولاية سوكوتو استهدفت جماعة لاكوراو المسلحة. وقال وزير الإعلام النيجيري محمد إدريس إن العملية شملت 16 ضربة دقيقة باستخدام ذخائر موجهة.
وأفادت مصادر بأن الضربات أُطلقت من المدمرة الأمريكية يو إس إس بول إغناتيوس في خليج غينيا باستخدام صواريخ توماهوك، في أول عمل عسكري أمريكي مباشر يُعلن عنه داخل الأراضي النيجيرية.
ويأتي استئناف التعاون بعد تصنيف نيجيريا «دولة محل قلق خاص» من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب، وما تبعه من خلافات دبلوماسية، قبل التوصل إلى تسوية في ديسمبر 2025.
كما تم إنشاء فريق عمل مشترك لتنسيق تبادل المعلومات والعمليات، في وقت لا تزال فيه قيود السفر المفروضة بموجب الإعلان الرئاسي 10949 سارية المفعول.





