قال مصدر مطّلع في نيامي إن هجوماً مسلحاً واسعاً استهدف، ليل الثلاثاء، منطقة مطار نيامي، مستخدماً أسلحة خفيفة وثقيلة، إضافة إلى طائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف المصدر أن أسلوب الهجوم يحمل بصمات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في حين أفاد مصدر آخر قريب جداً من الجماعات الجهادية بأن العملية نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، ما يعكس تضارباً في الروايات حول الجهة المسؤولة.
وبحسب مصدر موجود في المكان، فإن تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار بالأسلحة الثقيلة سُمع في أنحاء نيامي ابتداءً من الساعة 23:15 بتوقيت غرينتش واستمر حتى نحو الساعة 02:00، مؤكداً أن أصوات الاشتباكات كانت عنيفة ومتواصلة.
وتُعد منطقة المطار من أكثر المواقع حساسية في البلاد، إذ تضم مركز التنسيق لمكافحة الإرهاب التابع لتحالف تحالف دول الساحل AES، إضافة إلى مخزونات من اليورانيوم كانت السلطات قد نقلتها من أغاديز إلى نيامي، تمهيداً لبيعها المحتمل في السوق العالمية، رغم تحذيرات سابقة من البنك الدولي بضرورة احترام الاتفاقيات السيادية القائمة مع فرنسا.
وأظهر مقطع فيديو، حصلت عليه مصادر قريبة من الجيش، ما يبدو أنه عملية اعتقال نفذتها القوات النيجيرية بحق أحد المشتبه بتورطهم في الهجوم.
ولا تزال السلطات النيجيرية تلتزم الصمت بشأن ما جرى. وقال مصدر عسكري قريب من الرئاسة إن الوضع «تحت السيطرة»، لكنه رفض تقديم أي تفاصيل إضافية، ما زاد من الغموض المحيط بالحادث.
وفي ظل غياب رواية رسمية، تحدثت بعض المصادر المحلية عن احتمال محاولة انقلابية داخلية، بينما رجحت مصادر أخرى أن يكون الهجوم عملية جهادية واسعة استهدفت ثكنة عسكرية قرب المطار.





