شهدت منطقة مالومفاشي في ولاية كاتسينا تدهورًا أمنيًا حادًا خلال الأسبوع الأول من يناير 2026، عقب سلسلة هجمات منسقة شنّتها جماعات مسلحة، ما أعاد طرح تساؤلات جدية حول صلابة اتفاقات السلام التي أُبرمت مؤخرًا.
وأكد محللون أمنيون ومصادر محلية أن عدة قرى في مالومفاشي والمناطق المجاورة تعرّضت لهجمات بين 1 و6 يناير، رغم سريان «اتفاق كاكومي للسلام» ومبادرة «الممر الآمن» المدعومة اتحاديًا، والتي أُطلقت أواخر عام 2025 للحد من نشاط قطاع الطرق.
قرى مستهدفة رغم الاتفاقات
وأفادت التقارير بأن أحدث الهجمات وقعت صباح الثلاثاء 6 يناير، حين داهم مسلحون قرى أنغوار الحاج برعو، وغيدان دان ماي-غيزو، وغيدان هازو داخل منطقة مالومفاشي. وذكر السكان أن الهجمات شملت نهبًا واسعًا وترهيبًا للسكان، ما أدى إلى نزوح قسري لعائلات بأكملها.
وأشار وجهاء محليون إلى وقوع إصابات وخسائر مادية كبيرة، في وقت لم تُعلن فيه السلطات بعد حصيلة رسمية للضحايا.
ضغوط متزايدة على مسار السلام
وتُعد هذه التطورات ضربة قوية لمساعي السلام في كاتسينا، حيث تعتمد السلطات على مزيج من التفاوض والضغط الأمني لاحتواء الجماعات المسلحة. ويحذّر خبراء من أن استمرار الهجمات يكشف ثغرات في آليات تنفيذ الاتفاقات وضمان الالتزام بها على الأرض.
وطالب سكان المنطقة بتعزيز الانتشار الأمني ومراجعة شاملة لسياسات السلام الحالية، تفاديًا لمزيد من الانفلات الأمني.





