أكدت السلطات الإثيوبية والتركية مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم مواطنان تركيان، في هجوم مسلح استهدف موكباً سياحياً في إقليم شعوب جنوب غرب إثيوبيا، ما دفع إلى إطلاق عملية أمنية واسعة وإصدار تحذيرات سفر جديدة من أنقرة.
ووقع الهجوم صباح الاثنين 12 يناير في منطقة ريفية من مقاطعة سوري قرب بلدة توم، على بعد نحو 330 كيلومتراً جنوب غربي أديس أبابا، بحسب بيانات رسمية ومصادر دبلوماسية.
وتم التعرف على الضحايا وهم رجل الأعمال التركي البارز أردوغان أكبولك، مالك شركة سيلكار للتعدين، وهي من كبرى شركات صناعة الحجر الطبيعي في تركيا، والمواطن التركي جنغيزهان غونغور، إضافة إلى سائق إثيوبي لم يُكشف عن هويته.
ونجا مواطنان تركيان آخران كانا يستقلان مركبة منفصلة ضمن الموكب دون إصابات، وتمكنا لاحقاً من الوصول إلى السفارة التركية في أديس أبابا، حيث يتلقيان الحماية والمساعدة القنصلية.
وقالت السلطات الإقليمية إن منفذي الهجوم هم مسلحون من رعاة محليين يُشتبه في أنهم ينشطون في المناطق الحدودية النائية لمقاطعة سوري، في منطقة تشهد أحياناً حوادث أمنية مرتبطة بنزاعات محلية وسرقة الماشية.
وأعلنت الحكومة الإثيوبية تشكيل فريق عمل مشترك يضم وزارات وهيئات أمنية اتحادية وإقليمية لملاحقة الجناة، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان الهجوم كميناً إجرامياً متعمداً أو نتيجة عرضية لاشتباكات محلية.





