يواجه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، الساري منذ أواخر نوفمبر 2024، أخطر اختبار له حتى الآن، عقب سلسلة من الضربات القاتلة في جنوب لبنان وحادث خطير استهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ما دفع مسؤولين أمميين للتحذير من أن خروقات الهدنة باتت تحدث بشكل شبه يومي.
وأثارت التطورات مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين وأمن عناصر الأمم المتحدة ومستقبل مهمة حفظ السلام المكلفة بالحفاظ على الاستقرار على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين في ضربتين إسرائيليتين منفصلتين خلال الساعات الـ48 الماضية، فيما أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان أن طائرة مسيّرة ألقت قنبلة قرب دورية لها في بلدة العديسة، في حادث وصفته بأنه انتهاك خطير للقرار 1701.
وتقول الأمم المتحدة إنها وثقت أكثر من 10 آلاف خرق إسرائيلي منذ نوفمبر 2024، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يعيد المنطقة إلى مواجهة مفتوحة واسعة النطاق.





