اندلعت مواجهات مسلحة في وادي حضرموت بين قوات “درع الوطن” التابعة للحكومة اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، داخل معسكر الخشعة، في الوقت الذي قصفت فيه مقاتلات تحالف دعم الشرعية مواقع لقوات الانتقالي حول المعسكر.
وتأتي الاشتباكات ضمن عملية “استلام المعسكرات” التي أعلنها محافظ حضرموت سالم الخنبشي، لتسلم المواقع العسكرية من قوات الانتقالي بشكل منظم وسلمي، واصفا العملية بأنها إجراء وقائي وليست إعلان حرب.
وسبق ذلك تكليف رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، للمحافظ بتولي قيادة قوات “درع الوطن” بالمحافظة.
من ناحية أخرى، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي رفضه سحب قواته من حضرموت، ودعا نائب رئيس المجلس أحمد بن بريك إلى دعم ما أسماه “النخبة الحضرمية” وإعلان التعبئة العامة.
كما كشف سفير السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، عن رفض رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي لجهود المملكة لإنهاء التصعيد وإخراج قواته من المحافظة.
ووسعت الحكومة اليمنية من إجراءاتها بفرض قيود جديدة على الرحلات الجوية من وإلى إمارتي أبوظبي ودبي، في خطوة هدفت للحد من التصعيد.
ورد الانتقالي برفض الامتثال وأصدر أمرا بوقف جميع الرحلات من وإلى مطار عدن الدولي.
في تطور منفصل، أعلن اللواء تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اكتمال الانتشار البحري السعودي في بحر العرب لمهام التفتيش ومكافحة التهريب.





