بلغت الأزمة الإنسانية في السودان مستوى غير مسبوق، حيث حذرت وكالات الأمم المتحدة من أن إمدادات المساعدات الغذائية تعمل وفق «ساعة موقوتة» وقد تنفد بالكامل بحلول نهاية مارس، ما يدفع ملايين الأشخاص نحو المجاعة مع دخول الحرب عامها الرابع دون تسوية سياسية.
وقال برنامج الأغذية العالمي واليونيسف إن السودان يواجه أكبر أزمة مزدوجة من حيث الجوع والنزوح في العالم.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، يعاني نحو 21.2 مليون شخص، أي ما يقارب 41% من السكان، من انعدام أمن غذائي حاد، فيما نزح قرابة 13 مليون شخص، ويعاني 3.7 مليون طفل ونساء حوامل أو مرضعات من سوء تغذية حاد.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي وجود مجاعة في الفاشر وكادقلي، مع تعرض 20 منطقة أخرى لخطر وشيك.
وحذرت الوكالات من أن غياب تمويل عاجل بقيمة 700 مليون دولار سيؤدي إلى توقف شبه كامل للمساعدات بحلول نهاية مارس، مع تداعيات إقليمية خطيرة تطال تشاد وجنوب السودان.





