بلغ مسار السلام الهش في جنوب السودان نقطة حرجة عقب تعليق واحتجاز النائب الأول للرئيس ريك مشار، ما دفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وقوى دولية وإقليمية رئيسية إلى إطلاق تحرك دبلوماسي عاجل للحيلولة دون انهيار اتفاق السلام المُعاد تنشيطه لعام 2018.
وأثارت الأزمة السياسية، إلى جانب تصاعد المواجهات العسكرية وتفاقم الضغوط الإنسانية، مخاوف من انزلاق الدولة الفتية مجدداً إلى حرب أهلية شاملة.
وفي 13 يناير، أعرب سفراء أجانب في جوبا عن «قلق بالغ» إزاء تدهور الأوضاع، داعين الرئيس سلفا كير وريك مشار إلى العودة إلى حوار شامل للحفاظ على الاتفاق.
كما تدخل الاتحاد الأفريقي عبر بعثة رفيعة المستوى، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من تزايد حالات الاختطاف والعنف الجنسي، وسط شكوك متزايدة حول إمكانية إجراء الانتخابات المقررة نهاية 2026 في ظل تعثر الإصلاحات الأمنية وتفاقم الأزمة الإنسانية.





