أودعت السلطات القضائية في الغابون وزير السياحة السابق باسكال أوغوي سيفون السجن المركزي بالعاصمة ليبرفيل، وذلك بعد جلسة تحقيق مطولة استمرت لأكثر من 20 ساعة.
وواجه الوزير السابق اتهامات باختلاس أموال عامة تزيد قيمتها عن 10 مليارات فرنك أفريقي (ما يعادل عشرات الملايين من الدولارات) كانت مخصصة لدعم وتطوير القطاع السياحي في البلاد.
وتشمل القضية 16 شخصا آخرين من فريق الوزير السابق، وذلك في إطار تحقيقات موسعة حول سوء إدارة الموارد المالية المخصصة للسياحة.
ويعتبر هذا الإجراء جزءا من حملة أوسع لمكافحة الفساد في الغابون، حيث طالت تحقيقات مماثلة عدة شخصيات سياسية باركة في السنوات الأخيرة.
In this article:





