وجهت الولايات المتحدة اتهامات مباشرة لرواندا بتأجيج عدم الاستقرار والحرب في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي.
وجاءت الاتهامات في ظل التقدم العسكري المستحركة “إم 23” المتمردة، المدعومة -بحسب واشنطن- من كيغالي.
وأكد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن بلاده لديها أدلة على أن رواندا “تسيطر سيطرة استراتيجية” على حركة “إم 23” وتقدم لها الدعم العسكري واللوجستي منذ عودتها عام 2021، داعيا إلى محاسبة من يعرقلون السلام.
من جهتها، حذرت بوروندي من احتمال “تصعيد مباشر” مع رواندا إذا استمرت الهجمات بالقرب من حدودها، بينما نفت رواندا هذه الاتهامات واتهمت بدورها بوروندي بالاعتداء على أراضيها.
وطلبت وزيرة خارجية الكونغو، تيريز كاييكوامبا فاغنر، من مجلس الأمن تحميل رواندا المسؤولية، محذرة من أن “لحظة الحقيقة” قد حانت.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي الحاد بعد أسابيع فقط من لقاء قادة الكونغو ورواندا مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في واشنطن، حيث أكدوا التزامهم باتفاق السلام.





