أدان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، اختطاف ثلاثة مواطنين مصريين في مالي، معتبرا هذه الأفعال “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.
وجدد الدبلوماسي الجيبوتي تأكيد تضامن الاتحاد الأفريقي مع الحكومة والشعب الماليين، وحث على “استجابة دولية قوية منسقة” لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
ويأتي هذا في الوقت الذي تبنت فيه “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” مسؤولية اختطاف المصريين، ومطالبتها بفدية قدرها 5 ملايين دولار مقابل الإفراج عنهم.
من جهتها، دعت الخارجية المصرية مواطنيها في مالي إلى “الحد من التحركات وتوخي الحذر”، في وقت تشهد فيه البلاد تدهورا أمنيا متصاعدا.
In this article:





