أُغلقت مساء السبت صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية بكوت ديفوار، بعد يوم وصف بالهادئ نسبيا رغم التوترات السياسية السابقة.
وجرى الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة شملت نشر 44 ألف عنصر أمني.
وشارك في الانتخابات أكثر من 8 ملايين ناخب لاختيار رئيس جديد للبلاد، في استحقاق يعتبر مفصليا لمستقبل هذه الدولة الإفريقية.
وسجلت احتجاجات متفرقة في العاصمة ياموسوكرو ومدن أخرى رغم الحظر المفروض على المظاهرات.
ويتصدر السباق الرئاسي الرئيس الحالي الحسن واتارا (83 عاما) الذي يخوض حملته الرابعة والأخيرة، بينما يعتبر جان لويس بيلون (60 عاما) أصغر المرشحين.
ورغم تركيز واتارا على إرثه الاقتصادي، فإن شريحة واسعة من الشباب الإيفواري عبرت عن استيائها من استمرار النخبة السياسية الحاكمة.
In this article:





