أدى العقيد مايكل رانديانيرينا اليمين الدستورية رئيسا جديدا لمدغشقر، في خطوة توجت أزمة سياسية أدت إلى عزل الرئيس أندري راجولينا من قبل الجمعية الوطنية واستيلاء الجيش على السلطة.
وجاء التنصيب في قاعة المحكمة الدستورية العليا بحضور دبلوماسيين أجانب وشخصيات سياسية بارزة، بينهم الرئيس الأسبق مارك رافالومانانا.
وألقى الرئيس الجديد خطابا وصف فيه هذا اليوم بأنه “منعطف تاريخي” للبلاد، معبرا عن أسفه لاستمرار فقر مدغشقر رغم مرور 65 عاما على الاستقلال.
وتعهد بفتح “صفحة جديدة” والقطع مع ما وصفه بـ”النظام الاستبدادي” السابق.
ويأتي هذا التغيير تتويجا لحركة احتجاجية شعبية عرفت بـ”جيل زد” انطلقت في سبتمبر الماضي، مما أدى إلى مغادرة راجولينا البلاد وعزله رسميا.
In this article:





