يتوجه 8.7 مليون ناخب إيفواري إلى صناديق الاقتراع اليوم السبت لاختيار رئيس جديد، تبرز قضية النمو السكاني المتسارع كأحد أبرز التحديات التي ستواجه الفائز.
وتشير البيانات إلى تضاعف عدد سكان البلاد من 14 مليونا في 1994 إلى 31 مليونا اليوم، مع توقعات بأن يصل العدد إلى 59 مليونا بحلول 2054.
ورغم النمو الاقتصادي المرتفع الذي بلغ 6.5% هذا العام، إلا أن آثاره لم تصل إلى غالبية المواطنين.
وتظهر الفجوة بين الريف والمدن جليا في معدلات الفقر، التي انخفضت في المناطق الحضرية بينما بقيت مرتفعة بشكل صارخ في الأرياف.
كما تواجه البرامج الاجتماعية مثل التغطية الصحية الشاملة صعوبات في الوصول الفعلي للمستفيدين، حيث لم يستفد منها سوى 4% من المسجلين.
وهذه المعطيات تجعل من ملف التنمية المستدامة والتوازن السكاني اختبارا حقيقيا للرئيس القادم.
المصدر: وكالات
In this article:





