أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق مع ليبيريا لترحيل المهاجر السلفادوري كيلمار أبريغو، الذي تعتبر قضيته رمزا للتشدد في سياسات الهجرة.
وكان من المقرر أن يتم الترحيل اعتبارا من 31 أكتوبر الجاري، إلا أن قاضية اتحادية في ماريلاند أوقفت القرار مؤقتا.
وأكدت ليبيريا أن قبولها لأبريغو جاء “لدواع إنسانية وبشكل مؤقت”، مع ضمانات بعدم ترحيله إلى أي بلد قد يتعرض فيه للاضطهاد.
يذكر أن أبريغو متهم بالانتماء لعصابة “إم إس-13″، وهي تهمة ينفيها محاموه الذين وصفوا اختيار ليبيريا البلد الذي لا تربطه به أي صلة بأنه “عقابي وغير دستوري”.
ومن المقرر أن تنظر محكمة في تينيسي في نوفمبر القادم في مدى شرعية التهم الموجهة ضده، بينما أبدت كوستاريكا استعدادها لاستقباله كبديل عن ليبيريا.
In this article:





