أفادت مصادر مطلعة بأن جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا لن توقعا هذا الأسبوع على اتفاق “الإطار الاقتصادي الإقليمي”، في ضربة لجهود الوساطة الأمريكية الرامية إلى إحلال السلام وجذب الاستثمارات إلى المنطقة.
وجاء قرار الكونغو بعدم التوقيع مرتبطا بشرط مسبق، وهو انسحاب 90% من القوات الرواندية من شرق البلاد، وهو ما ينص عليه اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي.
من جهتها، أكدت رواندا اكتمال صياغة النص، معربة عن أملها في التوقيع عليه في النهاية، ومؤكدة ثقتها في عملية الوساطة الأمريكية.
ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه الأوضاع الأمنية متوترة على الأرض، حيث تتهم كينشاسا كيغالي بدعم تمرد “إم 23″، بينما تواصل الطرفان تعزيز تواجدهما العسكري في شرق الكونغو.
In this article:





