اتهمت المعارضة في جنوب السودان الحكومة بالسعي لفرض “سيطرة استبدادية” ردا على اتهام النائب الأول للرئيس رياك مشار بتدبير هجمات عنيفة، في أزمة تهدد اتفاق السلام الهش في البلاد.
وصرح حزب “الحركة الشعبية لتحرير السودان” برئاسة مشار، برفضه التهم الموجهة لزعيمه وإلى 20 آخرين، واصفا إياها بأنها “ملفقة” بهدف إبطال اتفاق السلام وتهميش الحزب.
وأثار وضع مشار قيد الإقامة الجبرية منذ مارس مخاوف دولية من عودة الحرب الأهلية التي دارت رحاها سابقاً بين قبيلتي النوير والدنكا.
وفي منعطف خطير، شكل مشار تحالفا غير متوقع مع حركة “جبهة الخلاص الوطني” المعارضة للسلام، وتم الإبلاغ عن تنسيق عسكري بينهما لهجمات على مواقع الجيش، مما يزيد من التهديدات التي تواجه استقرار البلاد.
In this article:





