أعلن الرئيس النيجيري بولا تينوبو، الأربعاء، إنهاء حالة الطوارئ التي استمرت ستة أشهر في ولاية ريفرز الغنية بالنفط، وإعادة الحاكم سيمينالاي فوبارا وكافة المسؤولين إلى مناصبهم.
وجاء القرار بعد أن أظهرت “تقارير استخبارية موجة جديدة من التفاهم” بين الفرقاء السياسيين، وفقا لتصريحات للرئيس، مما وضع حدا لأزمة دستورية كانت قد شلت عمل حكومة الولاية منذ أشهر.
وكانت الأزمة قد اندلعت في مارس الماضي إثر مواجهة بين الحاكم والمجلس التشريعي للولاية، عطلت إقرار الموازنة وأدخلت الحكومة في حالة جمود، مما دفع الرئيس لفرض حالة الطوارئ ووصفها آنذاك بـ”الإجراء الضروري لمنع الفوضى”.
In this article:





