أعلن الرئيس الموزمبيقي دانييل تشابو بدء حوار وطني شامل يمتد لعامين، بمشاركة مسؤولين حكوميين وزعماء معارضة وممثلين عن المجتمع المدني.
وتعد هذه المبادرة محاولة لفتح قنوات اتصال بين مختلف الأطراف في البلاد.
ويواجه تشابو، البالغ من العمر 48 عاماً وأول رئيس يولد بعد الاستقلال، تحديات معقدة تشمل أزمة اقتصادية وتمردا مسلحا في إقليم كابو ديلغادو الشمالي، بالإضافة إلى توترات سياسية أعقبت الانتخابات الأخيرة التي شهدت احتجاجات واسعة بسبب اتهامات بالتزوير.
ويرى الرئيس أن الحوار الوطني يمكن أن يشكل إطارا لمعالجة هذه القضايا، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في تحقيق استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي دائم.
ويستند تشابو في رؤيته إلى الخلفية التاريخية للبلاد التي عانت من خمسة قرون من الاستعمار البرتغالي، تبعها حرب تحرير ثم حرب أهلية استمرت 16 عاما أودت بحياة مليون شخص.





