قتل ما لا يقل عن 61 مدنيا في هجوم شنه متمردو “القوات الديمقراطية المتحالفة” على مراسم جنازة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، باستخدام السواطير والأسلحة النارية، وفقا للمسؤولين المحليين.
وقع الهجوم ليلة الاثنين في قرية نتويو بإقليم شمال كيفو، حيث أحرق المهاجمون أيضا حوالي 30 منزلا.
وأفادت تقارير استخباراتية بأن الجماعة المسلحة، التي تعرف نفسها باسم “ولاية وسط إفريقيا” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم وزعمت قتل ما يقرب من 100 شخص.
هذا لا يزال عدد القتلى غير نهائي، مع الإبلاغ عن وجود مفقودين.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة هجمات متصاعدة للجماعة في المنطقة، مما يفاقم انعدام الأمن في شرق الكونغو الغني بالمعادن، حيث تواصل الجماعات المسلحة المختلفة نشاطها على الرغم من العمليات العسكرية المكثفة التي تشنها القوات الحكومية والحليفة.





