وافقت غينيا كوناكري بأغلبية ساحقة على اعتماد دستور جديد، حيث صوتت نسبة 90.6% من الناخبين لصالحه، وفقًا للنتائج الأولية التي أعلنتها المديرة العامة للانتخابات زينب توري.
وبلغت نسبة المشاركة في المراكز التي تم فرز أصواتها 91.4%، حيث أدلى قرابة 4.8 مليون ناخب بأصواتهم.
وجاءت هذه النتيجة فيما قاطعت جماعات المعارضة الاستفتاء، متهمة المجلس العسكري الحاكم، بقيادة الجنرال مامادي دومبويا، بالسعي إلى ترسيخ سلطته من خلال هذا الاقتراح.
ويحدد الدستور الجديد ولاية الرئيس بسبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، وينشئ مجلس شيوخ يعين رئيس الجمهورية ثلث أعضائه.
كما ينص على تمثيل النساء بنسبة 30% في المناصب الانتخابية ويؤسس محكمة عدل عليا لمحاكمة كبار المسؤولين.
ويأتي الاستفتاء في إطار الفترة الانتقالية التي يقودها الجنرال دومبويا، الذي أطاح بالرئيس ألفا كوندي في عام 2021، وتعهد بإجراء انتخابات حاسمة في عام 2025 لاستعادة النظام الدستوري.





